القائمة الرئيسية

الصفحات

 



        ماليزيا واقتصاد الحلال

        

تعتبر ماليزيا الأولى –وفقاً لمؤشر الاقتصاد الإسلامي العالمي-؛ حيث تتفوق على 81 دولة. وتحتل ماليزيا هذه المرتبة سنوياً وبصفة مستمرة؛ منذ عقد من الزمن.. حيث تقدم منتجات حلال؛ ومن ذلك تطبيق صيغ التمويل الإسلامي، وإنتاج وتسويق سلع وخدمات حلال.

 

يقارن المؤشر العالمي المذكور اقتصادات الدول على مستوى العالم؛ في تقرير الاقتصاد الإسلامي العالمي؛ والصادر عن مؤسسة DinarStandard [1]للبحوث والاستشارات؛ ومقرها في الولايات المتحدة الأمريكية؛ من حيث حجم السوق، والابتكار، والإدارة والتنظيم فيما يتعلق بتطبيق الشريعة الإسلامية.

 

وقد أطلقت ماليزيا صندوق وقف الاقتصاد الحلال؛ بتمويل أولي قدره مليون رينجت Ringgit (الدولار يعادل حوالي 4.5 رينجت)؛ بمشاركة كلية الاقتصاد والإدارة في الجامعة الوطنية؛ بهدف تطوير البحوث في مجالات اقتصاديات الحلال.

 

واستناداً إلى تقرير حالة الاقتصاد الإسلامي العالمي لعام 2021، من المتوقع أن يصل إنفاق المستهلكين المسلمين إلى 2.4 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2024، ومن المرجح أن يمثل الإنفاق على الغذاء وحده أكثر من تريليون دولار أمريكي من الرقم الإجمالي، مما يعني وجود سوق هائلة حول العالم تحاول ماليزيا الاستفادة منها تشمل المنطقة العربية ووسط آسيا وإندونيسيا المجاورة، أكبر دولة إسلامية في العالم...

 

تنظم ماليزيا سنوياً مؤتمر يعرف بـ "مؤتمر الحلال"؛ بهدف الترويج لاقتصاد الحلال، والالتقاء برجال الأعمال الأجانب، وتوفير فرصة لفهم نظام الحلال بشكل أفضل والتعريف بالإمكانيات الاقتصادية لماليزيا.

 

وقد استقطب هذا المعرض عام 2021 حوالي 16512 زائرًا و 549 عارضًا من 43 دولة، وحقق مبيعات تقارب 600 مليون دولار...

 

ويقام هذا المعرض السنوي منذ سنوات طويلة؛ ضمن تبني الحكومة مشروعًا مركزيًا متكاملًا لتقديم نموذج لاقتصاد الحلال... 



[1] دينار ستاندارد هي مؤسسة لإدارة البحوث وتنفيذ استراتيجيات النمو، وتمكن منظمات الأعمال من تحقيق أرباح وتكون ذات تأثير عالمي مربح ومسؤول


https://www.blogger.com/blog/post/edit/6615747739692614010/3926972139092298947

 


هل اعجبك الموضوع :
author-img
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العلمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد.. فإن هذه المدونة "آرائي" تهدف إلى نشر مقالات وأبحاث في العلوم الاجتماعية؛ خاصة في مجالات: الاقتصاد، والعلوم الإدارية، والتسويق الإلكتروني... وكاتب المقالات د. مجدي محمد مدني ؛ لديه خبرة في مجال الأبحاث العلمية حوالي ثلاثين عاماً.. ، كما أود أن يكون هذا العمل فيه الفائدة والنفع، وأدعو الله تعالى أن يكتب لنا التوفيق والسداد. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات