يتساءل البعض عن: ماهي الآثار السلبية لطباعة البنكنوت الجديد بكميات كبيرة؟ وكيف أعرف أن هناك طباعة بكميات كبيرة؟
والإجابة:
- البنك المركزي هو المسئول عن طباعة البنكنوت وإصدار العملات المعدنية المساعدة؛ حيث يقوم بحساب عرض النقود الكلي في السوق.
- طباعة أوراق البنكنوت الجديدة لابد أن يقابلها إنتاجاً مماثلاً -الإنتاج يشمل السلع والخدمات-؛ حتى لا ترتفع الأسعار. وفي حالة زيادة طباعة البنكنوت بمقدار لا يقابله إنتاج ترتفع الأسعار، ويحدث تضخم.
- إذا زاد الإنتاج بمقدار أكبر من طباعة البنكنوت يحدث انخفاضاً في الأسعار، وبالتالي تزيد قيمة العملة.
- زيادة قيمة العملة هو المرادف لارتفاع مستوى المعيشة، والعكس صحيح؛ حيث يؤدي زيادة التضخم او انخفاض قيمة العملة إلى انخفاض مستويات المعيشة.
- زيادة الإنتاج والصادرات يؤدي إلى زيادة الطلب على العملة المحلية، وبالتالي زيادة قيمتها. أما انخفاض قيمة العملة في ظل جهاز إنتاجي ضعيف دون إنتاج يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، وانخفاض الادخار والاستثمار، وتدهور العملة.
- في حالة نقص السيولة لدى
البنوك التجارية؛ فإن البنك المركزي -بصفته بنك البنوك-؛ يتدخل لتوفير السيولة اللازمة لها. .
