العرب ومقاطعة إسرائيل
تستخدم العديد من دول العالم منفردة أو مجتمعة أسلوب المقاطعة كسلاح لاستخدامه في عمليات التحرير، فقد استخدمه غاندي في الهند ونجح في هز اقتصاد انجلترا، كما جربته مصر مع الإنجليز بدعوة سعد زغلول.
ولا تقتصر فكرة المقاطعة على الممارسات المعاصرة في المجتمع الدولي، بل تتعدى إلى إقرار هذا النوع من العقوبات، أو هذه الطريقة من المواجهة في نصوص المواثيق الدولية القديمة والحديثة، فضلا عن أن هذا السلاح مستخدما تاريخيا منذ القرن السادس الميلادي وما بعده على أقل تقدير، وعليه فإن المقاطعة العربية لإسرائيل والتي بدأت منذ نشأتها عام 1948 ولا تزال سائدة رسميا من قبل معظم الدول العربية.
ولدراسة التجربة وملامحها وانعكاساتها ومدى تحقيقها لأهدافها، والآفاق التي أطاحت به بعد انتفاضة الأقصى جاء هذا الكتاب.
المحتويات
|
البيــــــــــــــــــــان |
الصفحة |
|
- التقديم |
7 |
|
- الفصل الأول: تجربة المقاطعة العربية
لإسرائيل 1948 – 2003 |
9 |
|
- الفصل الثاني: تطور النظرية العربية في
المقاطعة ومستقبلها (دراسة تحليلية) |
89 |
|
التوصيات |
176 |
|
- المراجع |
180 |
للقراءة والتحميل:
