الإعجاز الاقتصادي في القرآن والسنة
مع دراسة مقارنة
المقصد من هذا الكتاب بيان الإعجاز الاقتصادي في
ضوء القرآن الكريم والسنة المشرفة؛ عن طريق التفسير العلمي للمفاهيم والنظريات
الاقتصادية في المنهج الإسلامي للتنمية الشاملة، مع دراسة مقارنة.
يتكون الكتاب من سبعة فصول وخاتمة، يتناول الفصل
الأول اقتران القيم الإيمانية والأخلاقية بالمفاهيم الاقتصادية في القرآن
والسنة. وهو ما يميز المنهج الإسلامي في التنمية.
يتناول الفصل الثاني موضوع حماية
الملكية الخاصة والملكية العامة في القرآن والسنة، ويوضح أن موضوع الملكية ينبثق
من نظرة الإسلام إلى المال، وموضوعات أخرى ذات علاقة بالملكية.
يتناول الفصل الثالث الإعجاز
الاقتصادي في الادخار والاستثمار في القرآن والسنة؛ حيث توجه الضوابط الإسلامية
الاستثمار إلى الضروريات والحاجيات والتحسينيات (مبدأ الأولويات)، وأن يكون
الاستثمار في الطيبات، وتجنب الاستثمار في الخبائث. وتناول الفصل تحريم الربا ونتائج ذلك، والمحافظة
على الأصول الرأسمالية.
يتناول الفصل الرابع الإعجاز
الاقتصادي في الإنتاج في القرآن والسنة. ويركز على حماية حقوق العمال؛ باعتبار أن
الإنسان هو محور التنمية بأعماله وتقواه، فالتنمية في الإسلام للإنسان وبالإنسان. كما تناول الفصل موضوع
حقوق الملكية الفكرية، وموضوعات أخرى.
يتناول الفصل الخامس دور فريضة الزكاة كأساس في
المنهج الإسلامي في التنمية الاقتصادية. ويتناول كذلك الإنفاق فوق الزكاة - في
وجوه الخير -، ودوره في تحقيق الرفاهية في المجتمع المسلم. مع المقارنة بالنظام الاقتصادي
الرأسمالي.
يتناول الفصل السادس الإعجاز
الاقتصادي في الإنفاق الاستهلاكي وسلوك المستهلكين في القرآن والسنة، وأهمية توجيه الإنفاق الاستهلاكي طبقاً لمبدأ الأولويات، وتحريم الإسراف والتبذير. مع المقارنة
بالنظم الوضعية.
يتناول الفصل السابع موضوع ضبط
المعاملات في الأسواق. ويوضح أن المعاملات والأسعار في المنهج الإسلامي تقوم على
"التراضي". وركز هذا الفصل على موضوعات تحريم الاحتكار، وحماية المستهلك، وكتابة الأموال
والإشهاد عليها.
أما خاتمة الكتاب فهي تجمع أهم
المفاهيم والنظريات الاقتصادية التي تم تفسيرها في ضوء القرآن الكريم والسنة
المطهرة، والتي تم تناولها عبر الفصول السابقة؛ وتوضيح أهم أسس المنهج
الإسلامي في التنمية في ضوء ذلك.