ما هو ربا الدين المحرم شرعاً؟
من الصور العملية لربا الجاهلية؛ أن الرجل الذي عليه الدين كان يقول للرجل "أخر عني فيؤخر عنه". وهذا هو ربا النسيئة؛ الذي كان مشهوراً في الجاهلية. فهو قرض مؤجل بزيادة مشروطة. أي أن الزيادة بدلاً من الأجل؛ فحرمه الله تعالى.
ويقول أحمد بن حنبل أن الربا الذي لا شك فيه: "أن يكون له دين؛ فيقول له: أتقضي أم تربي؟ فإن لم يقضه زاه في المال وزاده في الأجل.
يقول الله عز وجل:
-
﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي
يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا
الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾
(البقرة: 275).
والربح هو ناتج التجارة؛ الذي عبرت عنه الآية الكريمة بالبيع. إن كلاً من الربا والربح رغم تشابهما ظاهرياً؛ فإن بينهما اختلاف لكونهما ناشئتين عن معاملتين ماليتين مختلفتين.
وعناصر الربا ثلاثة: دين، وأجل، وزيادة مشروطة في الدين مقابل الأجل.
