بسم الله الرحمن الرحيم
دور الإنترنت في مجال البحوث العلمية وبحوث السوق
إعداد:
دكتور/ مجدي محمد مدني
خبير استشاري في المجالات التجارية والإدارية
يقول
الله سبحانه وتعالى:
﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ (الملك: 15)
يقول
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لو أنكم تتوكلون على اللّه حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً
وتروح بطاناً"
"رواه أحمد
والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عمر بن الخطاب مرفوعاً"
مقدمة
يستخدم البحث العلمي تطبيقات تكنولوجيا
المعلومات كفرص بحثية متاحة تحقق قيمة أعلى. إن توفر بيانات ومعلومات من شبكة المعلومات
الدولية (الإنترنت) تمكن من عمل خطة البحث العلمي على أسس صحيحة لتحقيق أهداف
البحث. ومن خلال الإنترنت يمكن للباحث أن يكون قواعد بيانات ليتمكن من إعداد نظم
متكاملة لمعلومات تساعده في فهم طبيعة المشكلة البحثية الذي يسعى إلى حلها. من هنا
تنشأ أهمية البحث عبر الإنترنت في مجال الأبحاث العلمية لتحقيق الأهداف طبقاً لخطة
البحث الموضوعة.
كما أن لاستخدام الإنترنت أهمية في إجراء بحوث السوق يأتي من أنه يؤدي إلى معرفة المحتوى الذي يجب أن تتضمنه خطة
البحث، وذلك عن طريق استخدام بعض القنوات مثل البريد الإلكتروني، أو الإستقصاء عبر
الإنترنت، أو قنوات التواصل الاجتماعي..إلخ وتساعد في معرفة آراء جمهور المبحوثين
وتلبية احتياجاتهم، خاصة عند استخدام قنوات الويب أو الموبايل. وتصل البيانات إلى
الباحث بناء على بحوث الإنترنت، بما يمكن من تعظيم وتحسين القيمة من أنشطة الباحث.
وبالتالي يلعب البحث عبر الإنترنت دوراً هاماً في إجراء بحوث السوق، التي هي جزء من إجراءات البحث العلمي.
في هذه الورقة البحثية سنحاول الإجابة على
عدة تساؤلات؛ كما ما يلي:
* ماهي خطوات البحث
العلمي؟
* لماذا تعتبر بحوث السوق عبر الإنترنت أمراً هاماً وحاسماً في مجال البحث العلمي؟
* ماهو مفهوم بحوث السوق عبر الإنترنت؟
* ماهي
أهم الطرق لإجراء بحث السوق عبر الإنترنت؟
أولاً: خطوات البحث
العلمي
• التحديد الدقيق للهدف من البحث:
إن التحديد الدقيق للهدف من البحث له أهمية
في اختيار مشكلة البحث، وما يليها من خطوات يقوم الباحث بإجراءها..
والبحث العلمي "سواء بحث أو رسالة ماجستير
/ دكتوراة أو بحث ما بعد الدكتوراه..." هو تقرير واف يقدمه الباحث عن عمل
يقوم به ويتمه، ويشمل التقرير كل مراحل الدراسة، منذ أن كانت فكرة حتى يصل إلى
نتائج مرتبة، بطريقة ممنهجة، ومؤيدة بحجج وأسانيد.. والهدف الرئيس من هذا العمل هو
البحث عن الحقيقة سواء اتفقت مع ميول الباحث أو لم تتفق.
• اختيار مشكلة البحث:
إن مشكلة البحث هي عبارة عن سؤال (أو أكثر)
يحتاج إلى إجابة، ومهمة الباحث هو الوصول إلى الإجابة عبر عدة خطوات منهجية منظمة،
تسمى خطوات البحث العلمي "ويجب عدم الخلط بين مشكلة البحث وموضوع البحث (Research Topic) وهو الذي يمثل مجالاً عاماً
يتعلق بأحد أبعاد الظاهرة محل الدراسة. ومن أمثلة المشاكل البحثية:
(1)
ما هي العوامل التي
تفسر انخفاض نصيب شركات قطاع الأعمال في سوق منتج معين في البلدان العربية؟
(2)
لماذا أدت سياسات
العولمة إلى عدم العدالة في توزيع الدخل في الدول المتخلفة اقتصادياً؟
وأهم مصادر اختيار مشكلة أو
سؤال البحث:
-
الملاحظة المباشرة
للواقع..
-
القراءة في ميدان
التخصص أو في موضوع بحث معين..
-
الاستشارة العلمية من
ذوي الاختصاص والخبراء والباحثين في المجالات العلمية المختلفة، والتي هي قريبة من
مجال تخصص الباحث، أو حضور مؤتمر أو ندوة أو ورشة عمل ذات علاقة بموضوع البحث.
-
الاسترشاد بنظرية
سابقة، أو الحدس بشأن ظاهرة ما.
• إعداد المادة العلمية وكيفية التوثيق في
البحث:
يفضل أثناء تنظيم عملية جمع المعلومات
والبيانات أن يقوم الباحث ببناء نظام لجمع وحفظ المعلومات والبيانات والنتائج
المستخلصة من تحليــــــلاته الإحصائية، حتى يستفيد منها في كتابة تقرير بحثه.. وأهم
الإجراءات التنظيمية للباحثين:
*- نصوص أساسية في
موضوع البحث (كتاب، أو وثيقة، أو دورية، أو إحصائية): ويفضل اقتناء نسخة خاصة منها لأهميتها كمصدر أساسي
للبحث يمكن الرجوع إليه كثيراً على مدى عمل البحث، وهي عادة مراجع ذات صلة قوية
ومباشرة بموضوع البحث.
*- اقتباسات قصيرة من
المراجع:
يمكن أن يوثق هذه الاقتباسات على بطاقات ورقية
أو إلكترونية وفقاً للقواعد المعمول بها في التوثيق سواء من كتاب أو دورية علمية
محكمة، ويفضل أن تكون على بطاقة مصممة على الكمبيوتر؛ وهي أفضل من البطاقات
الورقية التقليدية بسبب سهولة الرجوع إليها...
1- في حالة نموذج لجمع
معلومات / اقتباس من كتاب:
في حالة النص المقتبس، يوضع بين علامتي تنصيص،
ويكون الغرض من الفقرة المنقولة توضيح المُراد في إطار موضوع البطاقة.. ويتم ذكر
البيانات التالية:
إسم المؤلف، وإسم الكتاب، وبلد النشر، ودار
النشر، ورقم الطبعة، وسنة النشر، ورقم الصفحة، ورقم المجلد (إن وجد).
2- في حالة نموذج لجمع
معلومات / اقتباس من دورية علمية:
إسم المؤلف، وعنوان الدراسة، وإسم الدورية، ورقم
العدد، وسنة النشر، وتاريخ الدورية، ورقم الصفحة.
*- أفكار أولية خاصة
بالباحث:
أفكار أولية ترد على فكره في وقت معين أثناء
قيامه بجمع المعلومات. وعليه فوراً أن يسجل هذه الأفكار أولاً بأول حتى لا تضيع
فكرة قد تكون هامة لبحثه. ويفضل أن يسجل في كل صفحة فكرة واحدة، والنقطة الهامة
هنا هي القراءة الكثيرة والتفكير أكثر في موضوع البحث.
* وضع برنامج زمني
للبحث:
معظم الباحثين يمضون وقتاً طويلاً في الحواشي
والأبواب الأولى والنقاط السهلة.. وقد يكون هذا الوقت أو الجهد أكثر مما ينبغي في
هذه الجزئية.. لذلك يجب وضع خطة زمنية.. لكل باب أو فصل أو مبحث.. وإعطاء كل منهم
وقت محدد يتناسب معه.
ثانياً: بحوث السوق عبر الإنترنت
لكي تحقق المنظمة هدف بناء إسم تجاري لمنتج
معين وضمان استمراره في السوق في اشباع حاجات العملاء، لابد من إجراء بحوث السوق
عبر الإنترنت.
تساعد بحوث السوق في عملية صناعة واتخاذ القرارات في
مجال الأعمال عن طريق جمع وتسجيل وتحليل البيانات عن العملاء بطريقة نظامية Systematically وكذلك عن
المنافسين وعن السوق، ثم يتم تحويل هذه البيانات إلى رؤى Insights تمكن الإدارة من أن تقوم بعمل حملات وإستراتيجيات التسويق.
تعرف بحوث السوق باستخدام الإنترنت Online market
research بأنها عملية Process استخدام الأدوات الرقمية والبيانات والوصلات ((Connections للمساعدة في
فهم الجمهور المستهدف لمُنتَج معين، حيث أن معرفة الجمهور المستهدف تكون ذات قيمة لتسويق
مُنتج أو إسم منتج معين. وبالتالي فإن بحوث السوق تعتبر عملية تعلم Learning عن الجمهور
عن طريق إشراكه ومعرفة ملاحظاته إلكترونيا. وتلعب التكنولوجيا الدور الرئيس في جمع
البيانات والتواصل مع المشاركين في البحث. وتتم هذه العملية كلية باستخدام
الإنترنت، وتكون أسرع وأسهل بالمقارنة بالطرق التقليدية في إجراء بحث السوق.
وبحوث السوق عبر الإنترنت مثل البحوث التقليدية
تعني بجمع وتحليل البيانات لكي نتعرف على أراء المستهلك، كما يتم جمع البيانات عن
المنافسين، مما يؤدي إلى فهم السوق، وبالتالي اتخاذ قرارات مناسبة. أي أن بحوث
السوق عبر الإنترنت لها نفس الأهداف والأسس.
واستخدام الإنترنت له مزايا كثيرة، أهمها أن الإنترنت
يعتبر في العمل
Online بصفة دائمة، وبالتالي
فإن البيانات تكون جاهزة في أي وقت. كما أن كثرة عدد المشاركين حول العالم وغزارة
المعلومات بصورة أتوماتيكية تمثل مزايا للإنترنت. ويمكن عن طريق البريد الإلكتروني
على سبيل المثال الحصول على انطباعات معينة عن الجمهور المستهدف.
هذا بالإضافة إلى عنصر التكلفة الذي يميز بحث
السوق عبر الإنترنت. ويعتبر انخفاض التكلفة بالمقارنة بالأساليب التقليدية في البحث،
عنصر هام من عناصر تميز بحوث السوق عبر الإنترنت.
وتقوم استرتيجية بناء
إسم تجاري عبر الإنترنت على الاستفادة من البحوث التي تعتبر فرص تقدم عن طريق شبكة
المعلومات الدولية (الإنترنت). ولابد أن يكون هدف الإستراتيجية متوازيا مع أهداف المنظمة
أو البحث ككل. وتلعب بحوث الإنترنت دورا هاما في تحقيق ذلك.
الخلاصة أن بحوث السوق هي عملية جمع وتحليل
البيانات من أجل الحصول على رؤى للمستهلك، وفهم للسوق، ويكون جمع المعلومات عن
العملاء والمنافسين والسوق. وتستخدم هذه المعلومات في اتخاذ القرارات اللازمة في
مجال الأعمال.. وبحوث السوق عبر الإنترنت تعتبر فرص بحثية بسبب المزايا المتاحة من
خلال الإنترنت.
ثالثاً: مفاهيم هامة تتعلق ببحوث السوق عبر الإنترنت
توجد عدة مفاهيم أساسية يجب التركيز عليها
عند تناول موضوع بحوث السوق في مجال التسويق الإلكتروني، هي:
- البيانات الكيفية و
الكمية-
Qualitative and quantitative data
- البحوث الأولية
والثانوية - Primary
and Secondary research
- العينة - Sampling
- منهجية
البحث-
Research methodology
* البحوث الكيفية
والكمية:
يمكن
أن يكون بحث السوق بحثا كيفيا (نوعيا) أو كميا. ويمد الإنترنت بأدوات لجمع
البيانات الكيفية وهي بيانات وصفية، بينما الأدوات الإلكترونية مثل المسوحات وحزم
تحليل الويب تكون أدوات نموذجية لجمع البيانات الكمية.
* البحوث الأولية
والثانوية:
يعتبر الإنترنت وسيلة هامة في تقديم البحوث
الأولية والثانوية، وتقديم كل ما يتعلق بالبيانات عن الشركة ومنتجاتها. ويمكن
تقديم بحث السوق بالاعتماد على البيانات الثانوية؛ والتي تكون عادة بيانات منشورة،
أو بالاعتماد على البيانات الأولية؛ والتي يتم جمعها خصيصا من أجل مشكلة بحثية
معينة.
* كما تنقسم البحوث من حيث أنواع البيانات إلى:
• البحوث الميدانية
وتعتمد على البيانات الأولية، أي البيانات التي يتم جمعها من الميدان من خلال
الاستقصاء والملاحظة.
• البحوث المكتبية
وتعتمد على البيانات الثانوية، اي البيانات التي سبق جمعها وتسجيلها وتحليلها.
وعند عمل البحث
الثانوي Secondary Research ، يكون
للإنترنت دوراً هاماً في جميع خطوات البحث، خاصة عند عمل البحث في مواقع هامة مثل:
ومواقع أخرى كثيرة،
أوباستخدام الكتب والأبحاث والصحف الإلكترونية...إلخ
أيضا في البحث الأولي Primary Research فإن
للإنترنت أهمية في الحصول على البيانات النوعية والكمية..
* العينات:
إن إجراء البحث يستلزم جمع البيانات من مجتمع
البحث بأساليب مختلفة مثل الملاحظة، والمقابلة، والاستبيانات أو الاستقصاء.. ويوجد
مصدرين لجمع البيانات هما:
- مصادر ثانوية: وهي في البحوث
الاجتماعية الدراسات السابقة..
- مصادر أولية: وهي مجتمع البحث، وهو
على سبيل المثال طلاب الجامعة، عمال مهنة معينة، الأسر في مدينة أو مدن معينة..إلخ،
وفي هذه النوعية من المصادر، تواجه الباحث عدة مشكلات، تتعلق بعدد مفردات مجتمع
الدراسة.. هل يقوم بدراسة مجتمع الدراسة ككل؟ أم يختار عينة منها؟ وما حجم العينة
اللازم أخذه؟ وما هي احتمالات التحيز في اختيار العينة؟ وكيفية تجنب هذا التحيز؟
وكيف تكون العينة ممثلة للمجتمع تمثيلاً صحيحاً؟ وإذا كانت العينة مأخوذة مثلاً من
مجتمع يتكون من عدة أنواع، كيف يمكن توزيع العينة حسب تصنيف المجتمع بالتوزيع
بالنسب؟..إلخ من الأسئلة..
1- إن اختيار العينة
له شرطين: حجم عينة مناسب،
وعينة ممثلة للمجتمع.
والنقطة الهامة هنا أنه لا يكون من الضروري
إجراء البحث على مفردات المجتمع إلا في حالات قليلة، يكون من الضروري ذلك؛ مثل:
بحوث تعداد السكان، فلابد من الحصر الشامل، أما في معظم الحالات، فإن إجراء
الدراسة يكون على عينة من مجتمع البحث؛ لعدة أسباب أهمها عوامل الوقت والمال
والجهد.. وعدم استطاعة إجراء مسح شامل لمجتمع الدراسة.. وأياً كانت نوعية أو حجم
العينة فهي ليست هدفاً في ذاتها ولكن وسيلة مساعدة لجمع البيانات. وهناك علاقة بين
العينات والتصاميم البحثية.. والمشكلة في محاولة اختيار عينة تعطي نتائج دقيقة
بتكاليف منخفضة.
2- العينة والمعاينة:
هناك فرق بين العينة Sample والمعاينة Sampling:
العينة هي عدد محدود من مفردات مجتمع البحث المراد
دراسته.. أو هي جزء سيتم اختياره بمواصفات خاصة، يتم اخضاعه للدراسة، لكي نعمم
الحكم على المجتمع ككل. أم المعاينة فهي الطريقة التي يتم بها اختيار العينة..
3- حجم العينة:
وبالنسبة لحجم العينة، فإن أهميتها تختلف من حيث كون
البحوث نوعية (كيفية) أو كانت البحوث كمية. ففي حالة البحوث الكيفية تكون العينة
صغيرة، وفي حالة البحوث الكمية يجب أن تكون العينة كبيرة نسبياً. ويتم استخدام أسس
علم الإحصاء في جمع وعرض ووصف وتلخيص وتحليل البيانات... للوصول إلى نتائج تستخدم
في اتخاذ القرارات عن طريق بحوث السوق عبر الإنترنت.
رابعاً: منهجية البحث
إن منهجية بحث السوق عبر الإنترنت هي العلمليات التي تتبع
لكي يتم إجراء بحث معين بدقة وبقيمة عالية، ويتم ذلك عن طريق عدة خطوات كما في
البحوث التقليدية، وهي عادة ست خطوات:
1- تحديد الأهداف من
المشروع.
2- تحديد حجم العينة.
3- اختيار طريقة جمع
البيانات.
4- جمع البيانات.
5- تحليل النتائج.
6- عمل الخلاصات والرؤى
نحو ما يجب أن يتم إنجازه ويكون ذلك، على سبيل المثال، عن طريق تقارير.
توجد عدة منهجيات للبحث عبر الإنترنت. أهم
ثلاثة منها:
- المسوحات - Surveys
- مجموعات التركز - Online Focus Groups
- رقابة شبكات التواصل الاجتماعي monitoring Social media-
المسوحات Surveys وهي نموذجية
في حالة جمع كميات هائلة من البيانات الكمية وأيضا بعض البيانات الكيفية بسرعة
وبسهولة، ويمكن اجراءها بطريقة اتوماتيكية. وهي عبارة عن استقصاءات Questionnaires. وتوجد عدة
أنواع من الأسئلة التي يمكن أن تتضمنها هذه الاستقصاءات مثل الأسئلة ذات النهايات
المفتوحة Open-ended، أو الأسئلة
المغلقة Closed (مثل اختار
نعم أو لا).
ومن المصطلحات الهامة في بحوث السوق ما يطلق عليه
مجموعات Focus Groups وهي مجموعات
للمناقشة التفاعلية حيث يتم توجيه أسئلة إلى عينة أو مجموعة من الناس. وهي من أهم
مصادر البيانات في البحوث النوعية؛ حيث يتم معرفة ردود الفعل في شكل وجهات النظر،
والأفكار، والأحاسيس حول بعض الموضوعات، مثل:
-
منتجات جديدة أو حملات تسويقية
-
منتجات حالية وحملات وكيف يمكن تحسينها
-
عملية Sentimentحول المشاركة
-
أراء عن اتجاه جديد للماركة أو نموذج معين
-
أفكار عن تحسين المنتجات وعمل Feedback تستخدم في اتخاذ القرارات السليمة.
والرقابة عبر الإنترنت تكون بصورة سهلة
وعادة تكون عن:
-
الشركة
-
اسم الماركة
-
المنتجات الرئيسة
-
البيانات الشخصية الأساسية
-
الصناعة التي ينتمي إليها
-
المؤتمرات
-
براءات الاختراعات
-
الأخبار
-
المنافسون
-
.......
خامساً: التقرير
النهائي للبحث
يركز هذا الجزء
على إجراءات كتابة تقرير البحث وصياغته في صورة نهائية.. حيث يقوم الباحث بكتابة
ما يسمى بتقرير نهائي للبحث، بعد أن يكون قد فرغ من خطوات السير في البحث.. من
تحديد وحصر المراجع الأساسية: مراجع مباشرة في متن الموضوع؛ ومراجع غير مباشرة
مساعدة، وعمل بطاقة لكل مرجع موضحاً بها: إسم المؤلف – عنوان المرجع – مكان النشر –
جهة النشر – تاريخ النشر – الصفحات التي يرجع إليها.. ثم تكوين معرفة شاملة عن
الموضوع.. والإنتهاء من عملية البحث والدراسة، من حيث الهدف الأصلي والأهداف
الفرعية – النطاق والعناصر الرئيسية والفرعية والقانونية – الفروض الموضوعة
والمطلوب بحثها – منهج البحث (استنباطي / إستقرائي)، وخطة البحث: أبواب – فصول –
مباحث – فروع حسب الأحوال، البرنامج الموضوعي والزمني لموضوع البحث، ثم الكتابة
والإستعانة بالمعارف السابقة والتعليق والاستنباط والاستقراء واستخلاص النتائج..
والمراجعة لما كُتِبَ للإطمئنان من ارتباطه بالهدف والخطة..
ويفضل تخزين (كتابة) المعلومات والبيانات أولاً بأول على الكمبيوتر الشخصي وتحليلها لسهولة التعديل أو الإضافة وحتى يمكن استدعائها بسهولة.. وهكذا حتى يتم كتابة تقرير البحث..
ويفضل تخزين (كتابة) المعلومات والبيانات أولاً بأول على الكمبيوتر الشخصي وتحليلها لسهولة التعديل أو الإضافة وحتى يمكن استدعائها بسهولة.. وهكذا حتى يتم كتابة تقرير البحث..
ويفضل أيضاً أن تكون هناك مرونة في تنظيم الكتابة،
بحيث يبدأ الباحث في الكتابة عندما تصبح البيانات كافية، وتنضج المعرفة وعملية
التحليل، وتستوي الفكرة في ذهنه، ولا يشترط أن يكتب طبقاً لترتيب الأبواب أو الفصول
أو المباحث (حسب خطة البحث) من الترتيب العام للبحث، لأن هذه الكتابة تعتبر مسودة
قابلة كما سبق للتعديل والإضافة وإعادة النظر، حتى ينتهي من البحث في صورته
النهائية..
يضاف إلى ذلك استخدام شبكة المعلومات الدولية
(الإنترنت).. أثناء هذه الخطوات.. ويفضل أن يكون متصل بالشبكة، حتى يمكن الرجوع أو
التأكد، أو التحليل.. إذا تطلب الأمر ذلك. والتي يمكن أن يوظفها الباحث لخدمة بحثه
وجمع المزيد من المعلومات...
أسئلة لتقييم مشروع
بحث / ماجستير / دكتوراه
أولاً: هل عنوان البحث
يزود القاريء بأهم عناصر البحث؟
ثانياً: هل قدم الباحث
تبريراً للوقت والموارد والجهد المبذول في بحث المشكلة؟
ثالثاً: هل يمكن
استخدام عناصر المشكلة في الرقابة على جميع مراحل البحث؟
رابعاً: هل تصميم
البحث يركز على اختبار الفرضيات أو الإجابة على الأسئلة؟
خامساً: هل تضع
الدراسات السابقة قاعدة معرفية لأبعاد المشكلة؟
سادساً: هل تم تحديد
نطاق الدراسة وتوضيح المصطلحات الرئيسية؟
سابعاً: هل تم توزيع الزمن
على كل أبواب وفصول ومباحث الدراسة؟
ثامناً: هل شكل مشروع
البحث متسق مع المعايير المتعارف عليها؟
المراجع
1-
إبراهيم البيومي غانم، مناهج البحث وأصول التحليل
في العلوم الاجتماعية (القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، 2008م).
2-
أحمد شلبي، كيف تكتب بحثا أو رسالة: دراسة منهجية
لكتابة البحوث وإعداد رسائل الماجستير والدكتوراه (القاهرة: مكتبة النهضة المصرية،
ط 21، 1992م).
3-
سيد الهواري، دليل الباحثين في إعداد البحوث
العلمية: إبتداء من اختيار الموضوع حتى وضع البحث في صورته النهائية (القاهرة:
مكتبة عين شمس، 2004م).
